مكي بن حموش
1917
الهداية إلى بلوغ النهاية
من غير ملتهم إذا عدموا أهل ملتهم ، كانوا يهودا « 1 » أو نصارى أو مجوسا ، فإذا دفع إليهما ماله ، ( فإن أتهمهما ) « 2 » أهل الميت حبسوهما بعد الصلاة وحلفا : باللّه لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ، وذلك صلاة أهل ملتهما « 3 » ، ويقولان بعد ذلك : وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ، إن صاحبكم لبهذا « 4 » أوصى ، وإن هذه التركة « 5 » ، ( ويخوفهما ) « 6 » الامام قبل اليمين ، ف ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها « 7 » . قال ابن زيد : " لا نشتري به ثمنا " لا نأخذ به رشوة « 8 » . قال : الهاء في " به " تعود على القسم « 9 » ، وهو اليمين ، وقيل « 10 » : بل تعود على اللّه جل ذكره « 11 » . قوله : فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً أي « 12 » اطلع على أنهما خانا « 13 » بعد حلفهما ، وأنهما « 14 » حلفا كاذبين في أيمانهما ( ماخنا ) « 15 » ، فيقوم آخران من ورثة الميت حينئذ
--> ( 1 ) ج : هودا . ( 2 ) ب : فاتهمها . ج د : فاتهما . ( 3 ) د : ملاتهما . ( 4 ) ب : بهذا . ( 5 ) في تفسير الطبري 11 / 176 : لتركته . ( 6 ) ب : يخفو فهما و . ( 7 ) وهو قول ابن عباس أيضا في تفسير الطبري 11 / 175 و 176 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 177 . ( 9 ) مطموسة في أ . ب : أنفسهم . ( 10 ) ب : قبل . ( 11 ) قال الطبري في تفسيره : " والهاء " في قوله مُصِيبَةُ من ذكر بِاللَّهِ ، والمعني به الحلف والقسم " 11 / 173 ، وانظر : إعراب العكبري 467 . ( 12 ) ب ج د : أي : أن . ( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : قال . ج د : قالا . وانظر : معاني الزجاج 2 / 216 . ( 14 ) ج د : إنما . ( 15 ) مطموسة في أ .